قمة البوسفور تهدي طلال أبوغزاله تمثالًا

إسطنبول - خلال قمة البوسفور العاشرة وفي حفل مهيب خاص، وبلفتة هي الأولى من نوعها، قدَّم السيد جنكيز أوزغنجيل رئيس ومؤسس منصة التعاون الدولي (UIP-ICP) ومؤسس مؤتمر البوسفور، وسط الآلاف من الحضور المشاركين، للدكتور طلال أبوغزاله تمثالا شمعيّا لشخصه الكريم؛ ليكون شاهدًا على دوره كرئيس الشرف للقمة على مدار عشر سنوات. 

وقد جرت مراسم التّكريم في مقر أعمال القمّة، حيث كشف السيد أوزغنجيل عن تمثال أبوغزاله، معبرًا عن شكره وامتنانه له؛ لما حظيت به القمة من رعايته واهتمامه المُتواصل على مدار عشر سنوات.

وقال: "إن جهود الدكتور طلال وحرصه على حضور القمة وإلقاء كلمة الافتتاح كل عام خلال العشرة سنوات الماضية ودعمه المتواصل وحمايته لها كانت من أبرز الأسباب لنجاحها وتطورها واستمرارها؛ كما أن افكاره المبدعة والمبتكرة معروفة وتحظى بتقدير الجميع، وإن معرفته الواسعة وتجربته الغنية تجعله محط الأنظار وتشكل دافعًا لنا لبذل المزيد من الجهد، خاصة وأن الآثار الإيجابية الكبيرة لأعمال الدكتور طلال لم تقتصر على العرب فقط بل امتدت لتشمل العالم أجمع؛ كون الدكتور طلال يعتبر من أكثر رجال الأعمال احترامًا بالنسبة لي ليس في الأردن فقط بل على المستوى الدّولي، وقد وصل إلى مكانته الدوليّة هذه بذكائه وتوقعاته التي كانت تصيب دائمًا، ولهذا كلّه يسعدنا أن نقوم اليوم في منصة UIP الدّولية لرجال الأعمال بتقديم هذا التمثال التكريمي؛ هدية شرفية بمناسبة انعقاد المؤتمر للسنة العاشرة، احتفاءً بشخصه واعترافًا بجميله ومكانته الرفيعة، وليبقى شاهدًا على هذا الحدث".

وعبر الدكتور طلال عن شكره وتقديره للرئيس أوزغنجيل والحضور لهذه اللفتة، مشيدًا بدور تركيا الرئيس في المنطقة، ومثمنًا دور قمة البوسفور في الانتقال النّوعي نحو "نظام عالمي جديد"، مع تأكيده الجازم على ضرورة انتباه العالم لدورهم تجاه هذا النظام.

وشمل برنامج التّكريم عرضًا لفيلم وثائقي أعدّه منظمو القمة، ضامًّا أهم محطات سيرة سعادة الدكتور طلال أبوغزاله وإنجازاته ومساهماته، التي عُدّت مثالا يحتذى لمسيرة الطموح والقدرة على تخطي العقبات والتحديات للوصول إلى النجاح بالاعتماد على التسلح بالمعرفة والتعلم مع الإصرار والعزيمة.