ملتقى طلال أبوغزاله المعرفي يشارك في الندوة الحوارية الرقمية لعمّان العربية

عمّان – شارك ملتقى طلال أبوغزاله المعرفي في الندوة الحوارية التي نظمها مركز الأعمال الريادية في جامعة عمان العربية بعنوان " الدور الريادي والمسؤولية المجتمعية للجامعات الأردنية أثناء وما بعد فيروس كورونا" وذلك للبحث في الدور الريادي والمسؤولية المجتمعية للجامعات الأردنية أثناء وما بعد فيروس كورونا باستخدام وسائل الاتصال المرئي عن بعد.

وشارك في  الجلسة التي أدارها الدكتور مطيع الشبلي مدير المركز، كل من السيدة نجود سرحان  مدير البرامج  وتميز الأداء في مؤسسة ولي العهد، والدكتور أشرف بني محمد مدير مركز الابتكار والريادة في الجامعة الأردنية، والدكتورة نهاية الحمود من جامعة الزرقاء الاهلية، والدكتور عبد الرحمن زريق مدير مركز الابتكار وريادة الاعمال في جامعة الشرق الاوسط وتابع الندوة التي تمّت عبر تطبيق زووم الإلكتروني عدد من المهتمين بقطاع ريادة الاعمال من داخل الاردن والولايات المتحدة الأمريكية والسعودية ومصر والعراق والجزائر وتونس.

وأكد السيد فادي نواف الداوود المدير التنفيذي لملتقى طلال أبوغزاله المعرفي، ‏ومستشار التعليم والشباب في مجموعة طلال أبوغزاله العالمية، أهمية دور الجامعات ‏في رعاية واحتضان الشباب الريادي والمشاريع الناشئة ‏لما تزخر به الجامعات الاردنية من عقول نيرة شابة وابتكار عالي فهي تمثل خزانا فكريا ومنصة تجمع كافة متطلبات الابتكار والريادة.

‏وشدد على أهمية تحول الجامعات الأردنية إلى ما يسمى “الجامعة الريادية ” ‏وهي الجامعة التي لديها برامج ‏تدعم رياده الأعمال والبحث العلمي ‏ويخرج عنها مشاريع واختراعات وابتكارات تساهم في تصنيف هذه الجامعات على مستوى العالم. ‏وهذا ما ينقص جامعاتنا من توفير البيئة الداعمة والتمويل اللازم والخبرة الكافية.

واستعرض الداوود مؤشر الابتكار العالمي الذي تصدره المنظمة العالمية للملكية الفكرية والذي يوضح تراجع الأردن على هذا المؤشر مقارنة بدول العالم حيث حقق الأردن المركز ٨٦ من ١٢٩ دولة في العالم ‏والمركز العاشر عربيا، وقال: ”‏هذا التراجع يعود إلى ضعف مدخلات التعليم والبحث العلمي والتطوير في المدارس والجامعات وبيئة الأعمال”.

وأشار الداود ‏إلى تأسيس كلية طلال أبوغزاله الجامعية للابتكار ‏والتي تعنى بدعم الابتكار وتعليم الابتكار حيث تقدم برامج البكالوريوس والماجستير في تقنية المعلومات والاتصالات وإدارة الأعمال ‏بما يتوافق مع تطورات الثورة الصناعية الرابعة.

وبين الداود أن صفات ريادي الأعمال هي الشجاعة والصبر والمثابرة وتحمل المخاطر وتحويل التحديات إلى فرص وتقديم حلول للمشكلات التي يعاني منها المجتمع والاقتصاد. وقال: ”تعتبر أزمة الكورونا الحالية مليئة ‏بالتحديات والفرص ‏التي يجب استغلالها من قبل الشباب الريادي للخروج في ابتكارات تخدم في إيجاد حلول وتلبيه احتياجات المجتمع في هذه المرحلة بالأخص في قطاع التعليم وقطاع الصحة والتجارة، ‏ولكن مع دعوة القطاع الخاص والمؤسسات الاستثمارية لدعم الشباب و الاستثمار في هذه المشاريع ‏التي ستساهم في انتعاش الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل”.

وفي هذا الصدد، أكد الدكتور مطيع الشبلي على أنه يجب على الجامعات الاردنية ان تخرج من الدور التقليدي في التعليم للتحول الى جامعات ريادية منتجة، وان تقوم بمسؤوليتها المجتمعية لطلبتها وللمجتمع المحلي من خلال بناء قدراتهم على المشاريع الريادية والتي من شأنها أن توفر لهم فرص عمل مستقبلية بحيث تكون هذه المشاريع لها أثر اقتصادي واجتماعي.

من جهتها عرضت نجود سرحان مدير البرامج وتميز الأداء في مؤسسة ولي العهد، لدور الجامعات كبوابة للشباب من حيث دعم نشاطاتهم وأفكارهم ضمن بيئة آمنة قبل التخرج للحياة العملية، وكذلك دور المشاريع الريادية وآثارها الاقتصادية والمجتمعية من حيث انها تتيح الفرصة لخلق مردود مالي في حين أنها تحدث أثرا اجتماعيا.
وأكد مدير مركز الابتكار والريادة في الجامعة الأردنية الدكتور أشرف بني محمد أهمية ودور الجامعات الاردنية في صناعة وتمكين الرياديين نظرا لوجود الخبرات المتميزة من اعضاء هيئة تدريس وطلبة مبدعين وبينة داعمة لإنتاج المعرفة والابتكار مما يساهم في تطوير شركات ناشئة ذات ميزة تنافسية قادرة على دعم الاقتصاد الوطني.

واقترحت مديرة وحدة حاضنة الأعمال في جامعة الزرقاء الدكتورة نهاية الحمود القيام بعمل ائتلاف او اتحاد بين حاضنات الاعمال في الجامعات والمؤسسات المعنية لدعم الافكار والتحاور مع الشباب وما لديهم من مستجدات.