"ملتقى أبوغزاله المعرفي" ينظم جلسة حوارية رقمية بعنوان "التطوّع ومشاركة الشباب المجتمعية"

عمّان – ‏نظّم ملتقى طلال أبوغزاله المعرفي جلسة حوارية رقمية بعنوان "التطوّع ومشاركة الشباب المجتمعية" وذلك عبر صفحة الملتقى على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك. 

واستضاف الملتقى خلالها عدد من المتحدثين الذين يمثلون مؤسسات وطنية شبابية للحديث عن أثر التطوع ومشاركات الشباب المجتمعية على حياتهم العملية، وأبرز التحديات التي تواجههم وأبرز البرامج التطوعية التي تتيحها مؤسساتهم. 

رحب الأستاذ فادي الداوود مستشار التعليم والشباب في مجموعة طلال أبوغزاله العالمية والمدير التنفيذي لملتقى طلال أبوغزاله المعرفي بالمشاركين في الجلسة الحوارية وأكد أهمية مثل هذه الجلسات الحوارية الرقمية وخاصة في أعقاب التحوّل الرقمي الكبير الذي أحدثته أزمة كورونا في العالم. 

وأكد الداوود أن هذه الحوارات الرقمية هي الوسيلة الأمثل للوصول إلى المشاهدين والمتابعين بسهولة كما أنها فرصة لمشاركة أكبر قدر من المهتمين عن بعد، ويجب استثمارها لنشر الفائدة والوصول إلى أكبر عدد من فئات المجتمع. 

وأشارت الأستاذة بيسان عبدالقادر أخصائية تطوير وتنمية اليافعين والشباب في منظمة اليونيسف أن نشاطات المنظمة تحوّلت جميعها إلى برامج وأنشطة "أون لاين" مثل باقي المؤسسات تماشياً مع التحوّل الرقمي الذي فرضته الجائحة، مبينة أن أعداد المتطوعين ارتفع خلال الجائحة نتيجة ازدياد أوقات الفراغ للشباب بشكل كبير. 

وأكدت عبدالقادر أن التحدي الأكبر الذي يواجه الشباب، والذي يتوجب التغلب عليه هو قدرتهم على الوصول للإنترنت حيث أن بعضهم لا تتوفر لديه الأجهزة الإلكترونية وخاصة الفتيات.

من جانبه أكد السيد مهند الجراح المدير التنفيذي لمؤسسة إنجاز للتعليم أن المؤسسة ومنذ انطلاقتها تعتمد على مفهوم التطوع ونقل الخبرات في تنفيذ برامجها في المدارس والجامعات والكليات والمراكز الشبابية، كونها تعمل على عدة محاور وهي محور التعليم المالي ومحور إدارة الأعمال والريادة ومحور القيادة المجتمعية ومحور مهارات الحياة والتوجيه المهني. 

وأكد كذلك أن المؤسسة استطاعت إحداث تغيير جذري وكبير في مفهوم التطوع في الأردن من خلال إدخال مفهوم تطوع الشركات من خلال شراكتها الواسعة مع مختلف القطاعات، كون هذا النوع يتميز بقوة واستدامة أكبر من تطوع الأفراد.

وأكد السيد عمران الحمود مدير منصة (نحن) المنصة الوطنية لتطوع ومشاركة الشباب والتي أطلقت بالشراكة بين "نوى" إحدى مبادرات مؤسسة ولي العهد ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" وبالتعاون مع وزارة الشباب، أن المنصة تهدف إلى تشجيع العمل التطوعي والمشاركة الشبابية.

حيث تعمل المنصة على توفير فرص تطوعية متنوّعة من مختلف مؤسسات المجتمع المدني والقطاع العام والقطاع الخاص والمبادرات الشبابية.

وبين أن المنصة تضم أكثر من 41 ألف متطوع ومتطوعة، كما تستخدمها أكثر من 300 مؤسسة ومبادرة وجمعية للإعلان عن الفرص التطوعية لديهم، كما تم الإعلان خلال السنة الماضية عن أكثر من 100 ألف فرصة تطوعية.

أما الناشطة في مجال حقوق ذوي الإعاقة وريادية أعمال الأستاذة هلا محفوظ -والتي تعاني من إعاقة حركية- وكانت قد أطلقت سابقا مشروعها الخاص من خلال مؤسسة إنجاز، أكدت أنها واجهت الكثير من التحديات مثل رفض  العديد من المدارس والمعاهد، والصورة النمطية التي فرضها المجتمع عليها، بالإضافة إلى رفض تشغيلها  بكافة الوظائف التي تقدمت لها بحجة عدم ملاءمة المكان لها، وهو الأمر الذي دعاها إلى البدء بعملها وشركتها الخاصة والتدريب على دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع.