أبوغزاله يستقبل أمين سر جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا الفلسطينية لبحث سبل الاستدامة في عمل الجمعية

عمان – استقبل سعادة الدكتور طلال أبوغزاله في مكتبه الأستاذة جهاد أبوغوش أمين سر جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا الفلسطينية، بهدف بحث سبل دعم الجمعية من خلال خبرة مجموعة "طلال أبوغزاله العالمية" في مجال الاستدامة للعمل الخيري. 

وخلال اللقاء تم استعراض أبرز إنجازات الجمعية وأبرز ما توصل إليه العلم في علاج مرض الثلاسيميا ودور الجمعية في تحسن الأوضاع في فلسطين، والوصول في بعض المناطق إلى صفر ولادات بهذا المرض. 

وأعرب الدكتور أبوغزاله عن اعتزازه بالجمعية وبإنجازاتها المتعددة منذ تأسيسها، مشيرا إلى أهمية الاستمرار في عملها، داعيا إلى التعاون والتواصل مع مكتب المجموعة في رام الله لإنشاء مركز تدريب لخريجي مرضى الثلاسيميا في أحد مقار الجمعية، ولبحث سبل دعمهم في الدورات التدريبية التي توفرها المجموعة في فلسطين.

وأكد أبوغزاله تقديم الدعم في مجال تطوير خطط الجمعية الاستراتيجية والإعلامية، والتشبيك مع الجهات المعنية وخاصة الطبية، وإعداد تطبيق ذكي مترجم يتضمن "البرتوكول العلاجي للمرضى"، بالإضافة إلى الدعم في مجالات أخرى تخدم رسالة الجمعية وأهدافها ومنتسبيها. 

من جانبها نقلت الأستاذة أبوغوش تحيات رئيس الجمعية الدكتور بشار الكرمي وتقديره للدكتور أبوغزاله "صاحب الرؤيا والمشروع الحضاري العربي الإنساني". وبينت أن الجمعية تأسست عام 1996 من قبل مجموعة من المرضى وأهاليهم والمهنيين المهتمين بهذا المرض في فلسطين، بهدف تقديم المساعدة لمرضى الثلاسيميا ومساعدتهم ليكونوا افرادا فاعلين في المجتمع، وبهدف نشر الوعي في المجتمع الفلسطيني تجاه هذا المرض وسبل مكافحته.

وأشارت أبوغوش إلى أن الجمعية تمكنت خلال فترة قصيرة من بناء شبكة واسعة من العلاقات مع المؤسسات الرسمية والأهلية والأفراد المهتمين بهذه المشكلة، لتصبح الجمعية عنوانا لمرضى الثلاسيميا والمهتمين، فعملت على تأمين احتياجات المرضى والعناية بهم، مضيفة أنها تسعى لتقديم الخدمة الطبية الافضل للمرضى، إضافة إلى عمل الجمعية في مجال توعية أفراد المجتمع وخاصة الشباب المقبل على الزواج تجاه أهمية إجراء الفحص الطبي.

وأشارت إلى أن فلسطين هي الدولة العربية الأولى التي ساهمت بتقليل عدد الولادات المصابة إلى قرابة صفر نتيجة جهود الجمعية والثانية في العالم بعد قبرص، واستطاعت من خلال تنظيم الملتقى العربي الأول 2019 إلى السير نحو أهدافها، وتقوم حاليا بتنظيم الملتقى الثاني بالتعاون مع الجمعية العالمية للثلاسيميا ليصار إلى عقده إلكترونيا، للتركيز على أهمية الفحص الطبي قبل الزواج وأوضاع المرضى صحيا واجتماعيا وأهمية تقبلهم في المجتمع وخاصة في مجال التشغيل.