أبوغزاله: تطوير البنى التحتية للبحث والتعليم من أجل دعم الابتكار

عمان - تحت رعاية الأستاذة ألفة بن عودة، وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي في تونس, وباستضافة من مركز الحساب الخوارزمي في تونس (CCK)، اختتمت المنظمة العربية لشبكات البحث والتعليم 'آسرن' أعمال مؤتمرها السنوي العاشر المنعقد افتراضيا.

خلال أعمال المؤتمر تم تنظيم العديد من الأحداث الافتراضية أبرزها الملتقى الدولي العاشر للربط التقني للبنى التحتية الإلكترونية العربية في إطار البنى العالمية-e-AGE20"، وورش عمل حول أمن الإنترنت، والعلوم المفتوحة والسحابة المفتوحة، بالإضافة إلى تنظيم عدد من الاجتماعات الإقليمية والعالمية. وأتاح الأسبوع الافتراضي للمؤتمر نافذة للتعاون العالمي عبر مجتمعات البحث والتعليم، حيث جمع 35 متحدثًا وخبيرًا وأكثر من 180 مشاركًا من 60 دولة.

وركزت أنشطة المؤتمر على "قوة البنى التحتية الإلكترونية - تشكيل مستقبل البحث والتعليم عن بعد" كموضوع رئيسي، وعلى دور البنى التحتية الإلكترونية في عصر جائحة فايروس كورونا (كوفيد-19).

حضر الجلسة الافتتاحية للمؤتمر عدد من كبار المسؤولين والممثلين بمن فيهم؛ بارب تيري رئيس الوحدة بالمفوضية الأوروبية، ومعالي الدكتورة دعاء خليفة الوزير المفوض عن جامعة الدول العربية، والدكتور عمرو سلامة أمين عام اتحاد الجامعات العربية، والاستاذ حسين حازب وزير التعليم العالي والبحث العلمي في اليمن، والسيد مالك كشلاف، المدير العام للتعاون الدولي، نيابة عن الأستاذة ألفة بن عودة، وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي التونسية.

وأشاد سعادة الدكتور طلال أبوغزاله، رئيس "آسرن" ورئيس ومؤسس مجموعة "طلال أبوغزاله العالمية"، بدور الاتحاد الأوروبي في دعم الربط الاورومتوسطي والربط الافريقي من خلال تأسيس شبكات متخصصة للبحث والتعليم، مؤكدا أهمية دور هذه الشبكات في تعزيز البحث والتعليم على مستوى المنطقة العربية.

وشدد أبوغزاله على أهمية الارتقاء بالبنية التحتية الإلكترونية العربية نحو تعزيز التعليم والنهوض بالعلوم والتكنولوجيا وكذلك تطوير القدرة على الابتكار وإعطاء الأمل لجيل الشباب، والتعاون مع قادة البحث والتعليم حول العالم في سبيل تحقيق هذه الرؤية.

وتضمن الافتتاح جلسة نقاشية حول "العمل على الصعيد العالمي"، بمشاركة الرؤساء التنفيذيين لشبكات البحث والتعليم الإقليمية من جميع أنحاء أوروبا وأمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ والمنطقة العربية، مع التركيز على ضرورة التعاون لدعم وتسهيل التعاون البحثي والتعليم على الصعيد العالمي.

واستعرضت المنظمات الإقليمية والعالمية المشاركة تأثير دعمها في تطوير البنى التحتية للبحث والتعليم والمجتمعات، خاصة أثناء جائحة فايروس كورونا، بما في ذلك المفوضية الأوروبية واتحاد الجامعات العربية والاتحاد الدولي للاتصالات.

كما ناقشت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا) دور العلوم والتكنولوجيا والابتكار في خلق التآزر بين الأوساط الأكاديمية والصناعة من منظور أهداف التنمية المستدامة (SDGs).

بالاضافة إلى ذلك، أعلنت جمعية الإنترنت (ISOC) عن توقيع مذكرة تفاهم مع المنظمة لدعم تطوراتها في خدمة مجتمعات البحث والتعليم في المنطقة. كما واصل مركز تنسيق الشبكات الأوروبية لبروتوكول الانترنت (RIPE NCC) دعم المنظمة من خلال الرعاية وبناء القدرات والتدريب.

كما ناقشت مجتمعات البحث والتعليم الإقليمية والعالمية أيضًا أهمية البنى التحتية والخدمات الموثوقة لتمكين البحث والتعليم المبتكر والمنتج.

وعرضت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ALECSO) جهودها في تطوير المنصة العربية لمصادر تعليمية مفتوحة ودعت الجامعات والأكاديميين العرب للمشاركة في استخدام هذه المنصة وإضافة المزيد من الموارد المفتوحة.

وقدمت مفوضية الاتحاد الأفريقي أحد أنشطتها المتعلقة بالرصد العالمي للبيئة والأمن، كما قدم مركز السنكروترون (SESAME) فرص البحث باستخدام أنظمة ضوء السنكروترون، ودعا إلى تعزيز مجتمعات السنكروترون في إفريقيا.

وخلال المؤتمر تمت مناقشة "العلوم المفتوحة والوصول المفتوح" من خلال مشاركة عالية المستوى بحضور من السحابة الأوروبية للعلوم المفتوحة (EOSC) والمبادرات الوطنية للعلوم المفتوحة في أوروبا (NI4OS Europe).

وقدمت المنظمة خططها فيما يخص نشر وتطبيق العلوم المفتوحة وخدمات السحابة المفتوحة في المنطقة العربية بدعم من مشروع الربط الأفريقي الممول من قبل الاتحاد الأوروبي.

كما تمت مناقشة المبادرات الوطنية للوصول المفتوح في المنطقة مع أمثلة في فلسطين والأنشطة الإقليمية في إطار مبادرة دعم المكتبات لخدمات شبكات البحث والتعليم الوطنية المضمنة والبنية التحتية الإلكترونية (LIBSENSE).