بلدة الغازية تمنح الدكتور طلال أبوغزاله شهادة المواطنة الفخرية

الغازية، صيدا - كرّمت بلدية الغازية في قضاء صيدا بجنوب لبنان سعادة الدكتور طلال أبوغزاله، رئيس ومؤسس "طلال أبوغزاله العالمية"، بمنحه وعائلته شهادة المواطنة الفخرية، تجسيدا للوفاء لابنها الذي جاء اليها بعمر العشر سنوات لاجئاً مع عائلته من فلسطين عام 1948. 

وخلال حفل نظمته مدرسة السفير الثانوية في بلدة الغازية بالتعاون مع نقابة تكنولوجيا التربية، سلم رئيس البلدية السيد أحمد خليفة شهادة المواطنة الفخرية للدكتور طلال أبوغزاله بحضور عدد من الوزراء والنواب والمسؤولين ووجهاء البلدة وعدد من الفعاليات الأهلية. 

وشمل الحفل عرض مقتطفات من ذكريات أبوغزاله في الغازية وعن علاقته بعائلة المرحوم الحاج رضا خليفة، تلاها كلمة قدمها الأستاذ طلال خليفة، حفيد الحاج رضا خليفة، سلط فيها الضوء على حياة الدكتور أبوغزاله، مشيداً بإنجازاته العربية والدولية التي -وبرغم مشاغله- لم تنسيه الغازية وأهلها. 

وختم خليفة بالقول "دكتور طلال، لا يسعنا إلا أن نرحب بك مجددا في بلدتك الغازية وأنت عميد المجتمع فيها من خلال قدومك إليها عام 1948 أطال الله بعمرك وجعلك منارة ثقافية للأجيال. طلال أبوغزاله. من يافا إلى الغازية ومن الغازية إلى العالم ومن العالم إلى الغازية. دمت علماً من أعلام العلم والابتكار. عشتم، عاش لبنان، عاشت فلسطين".

بدوره عبر الدكتور طلال أبوغزاله عن شكره وامتنانه واعتزازه بهذا التكريم، وقال: "عندما جئت إلى الغازية، كان الحب أول ذكرياتي، تعلمت الحب وليس فقط الخلق والكرم وكل ما هو جميل من هذه المدينة التي هي في نظري أجمل مدينة في العالم". 

وأضاف الدكتور أبوغزاله "كان عمري 10 سنوات عندما استضافنا الحاج رضا خليفة رحمه الله، والدي واستاذي وراعي حياتي. لم نكن لاجئين بل كنا ضيوفاً في هذه المدينة العظيمة التي تعلمت فيها الخلق والعلم. كان عمري 11 سنة والحاج رضا خليفة يرسل بطلبي لآتي وأجلس في الديوان عنده كل يوم، كأنه أراد ان يعلمني، وكنت أجلس مع رجالات وقادة البلدة وأسمع حواراتهم، فتعلمت ما لا يتعلمه الصغار، بل يتعلمه الكبار، وكان ذلك بالنسبة لي مجلس علم وتربية، وهذا أيضا شيء تعلمته بأن الفكر هو أثمن شيء في الدنيا فكان اللقاء كله فكري، نبحث شؤون الدولة والعالم والاقتصاد والبلدة وتعلمت الكثير من هذه الجلسات".

ووجه الدكتور أبوغزاله الشكر لهذه المدينة العظيمة وقادتها، ولطلال خليفة، الذي كانت تسميته "طلال" تيمنا باسمي حيث طلب الحاج رضا خليفة من والد طلال بأن يسميه بهذا الاسم على اسم طلال أبوغزاله ولهذه الدرجة كانت محبة الحاج رضا لي. ودائما أقول عن لبنان هذا البلد جنوبه صاحب الفضل علي، وأنا تعلمت في هذا الجنوب الخلق والكرم والضيافة الأصيلة والعلم وكل شيء جميل".