
وزير الخارجية التونسي يشيد بمسيرة أبوغزاله العالمية ويدعوه لزيارة تونس
أبوغزاله يعرض تجربة "تاج تيك" ويبدي استعداده لإقامة مصنع للتقنيات الذكية في تونس
استقبل رئيس ومؤسس
مجموعة طلال أبوغزاله العالمية الرقمية، الدكتور طلال أبوغزاله، في مكتبه بالعاصمة
الأردنية عمان، الاثنين، وفدا تونسيا رفيع المستوى برئاسة وزير الشؤون الخارجية
والهجرة والتونسيين في الخارج، معالي السيد محمد علي النفطي.
وضمّ الوفد سفيرة
الجمهورية التونسية لدى عمان سعادة السيدة مفيدة الزّريبي، إلى جانب رئيس ديوان
وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج سعادة السيد الوزير المفوّض فتحي
بن الحبيب بن معاوية، والمدير العام للمنظمات المغاربية والعربية والإسلامية
بوزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج سعادة السّفير السّيد الهاشمي
عجيلي.
ورحّب سعادة الدكتور
أبوغزاله بوفد الجمهورية التونسية، مؤكدا اعتزازه بالعلاقة التاريخية الوديّة
والدافئة التي طالما ربطته بهذا البلد العربي العزيز، مستذكرا تكريمه من مؤسس تونس
الحديثة الحبيب بورقيبة والذي كان بمثابة وسام فخر كبير.
واستعرض سعادته جانبا
من جهود ونشاطات مجموعة طلال أبوغزاله العالمية، لافتا إلى أن مصنع "تاج
تيك" يعتبر أول مصنع عربي لانتاج الأجهزة الذكية، حيث تمكّن من صناعة أجهزة
"لابتوب"، وأجهزة لوحية، وهواتف ذكية، تفوق جودتها انتاج كبريات الشركات
العالمية.
وأشار أبوغزاله إلى
أهمية توطين الصناعات التقنية، قائلا إن البشرية تمرّ في مرحلة تاريخية حساسة
تزداد فيها الحاجة للتكنولوجيا والتقنيات، بينما يشهد العالم اضطرابات سياسية تهدد
سلاسل الامداد والتزويد، الأمر الذي يجعل توطين الصناعات التقنية حاجة لكلّ بلد
يريد حماية نفسه من أثر تلك الاضطرابات.
وأعرب الدكتور
أبوغزاله عن استعداده لإقامة مصنع للصناعات التقنية في تونس على غرار مصانع
"تاج تيك" في لبنان ومصر والأردن.
ولفت أبوغزاله إلى
مشروع "بوليتكنيك طلال أبوغزاله" الذي سيتمّ إطلاقه في آب /اغسطس
المقبل، مشيرا إلى أن هذا المشروع العالمي سيقود عملية التحول في التعليم للوصول
لتعليم تقني حديث يعتمد على العلوم الحديثة وعلوم المستقبل.
وبيّن أبوغزاله أن هذا
المشروع يستهدف بناء أجيال رقمية تمتلك المهارات اللازمة للانخراط في ثورة المعرفة
التي نعيش، إلى جانب تخريج طلبة جاهزين للمنافسة والانخراط في سوق العمل العالمي،
وهو يمثّل فرصة لكلّ شعوب دول جنوب العالم.
ومن جانبه، أشاد
الوزير التونسي بالجهود الكبيرة التي يبذلها الدكتور طلال أبوغزاله في سبيل خدمة
الأمة وأجيالها القادمة، معبّرا عن اعتزازه العميق بزيارته مجموعة طلال أبوغزاله
التي تجاوزت حدود القطر لتصل إلى العالم بأسره.
واستحضر معالي السيد
النفطي اللحظات التاريخية التي جمعت الدكتور أبوغزاله بمؤسس تونس الحديثة الحبيب
بورقيبة، قائلا "إن ذلك اللقاء كان بمثابة اعتراف بمكانتكم العلمية".
وأكد السيد النفطي أن
بلاده تعتمد على ثلاثة ركائز أساسية توليها جلّ اهتمامها، وهي التعلم والصحة وحقوق
المرأة، مشيرا إلى أن تونس التي تتشرّف باحتضان أحد مكاتب مجموعة طلال أبوغزاله
العالمية طالما كانت قبلة للعلماء والمثقفين العرب.
ووجّه السيد النفطي
دعوة إلى الدكتور أبوغزاله لزيارة تونس ولقاء السيد رئيس الجمهورية قيس سعيد، وذلك
في ظلّ ما يوليه سيادة الرئيس من اهتمام كبير لملفّي التعليم والتحوّل الرقمي الذي
انخرطت فيه البلاد بشكل كبير ومتقدّم، لتكون على أهبة الاستعداد للمستقبل العالمي.
وبيّن السيد النفطي أن
اختيار تونس كعاصمة رقمية وهي تحتفل بعيدها السبعين، هو اعتراف ضمني بمكانتها
لتكون مركزا إقليميا متطورا.
وجدد السيد النفطي
الثناء على الدكتور أبوغزاله باعتباره نموذجا ملهما للأجيال القادمة، وقدوة في
الصمود والكفاح والتطوّر والمعرفة، كما أشاد بالمكانة الرفيعة والمتينة التي
وصلتها مجموعة طلال أبوغزاله العالمية الرقمية بقيادة سعادة الرئيس.
وحضر اللقاء نائب رئيس
مجلس إدارة مجموعة طلال أبوغزاله العالمية الرقمية لؤي أبوغزاله، والمدير التنفيذي
للإعلام مروان التميمي، والمدير العام لشركة أبوغزاله للملكية الفكرية
"أجيب" محمود لطوف
والمدير التنفيذي
لملتقى طلال ابوغزاله المعرفي والاتصال المؤسسي بدر الفقهاء، ومديرة برنامج
البوليتكنيك مشيرة عنيزات، ومدير التحرير وانتاج المحتوى إحسان التميمي.